الأحد، 24 أبريل، 2011

حَقُـلُ التّوليب الأحـَمر ..




لن أكتب لأنني أكتب
ولكن سأكتب لأن لدي رغبة في أن أكتب ..
تسابقت الرياح .. في دودهة الفجر تنساب حيناً
لتشعرني بملامسة خدي
وحيناً تكاد أن تصفعني .. لتدردحني إلى هـاوية لا أرغبها ..




حَقُـلُ التّوليب الأحـَمر  ..!!
نحاول أن نضمد بعض من جروحنا النازفة ..
فكلما ضُمد منها جزءاً أنفجر الأخر ليستغيث ..
أحب .. أنا
ذاك اللون الأحمر الكاسي قلبي ..
جارٍ النبض ...
و في برهة كلمح البصر
يفيق ليصفع بكف الخيانة ..
ويأخذ من الوقت ما يكفي ..
فيعالج ...!!
ليعاود من جديد .. جارٍ النبض  
..


حَقُـلُ التّوليب الأحـَمر  ..!!
يستشعرني حيناً ذاك المساء الشتوي
يسحقني بقرصاته الباردة
استشعر عظامي الناملة
بدأت بالتأوه
أبحث عنكَ .. فلا أجد غير أشلاء رجل
كان معي ورحل ..


حَقُـلُ التّوليب الأحـَمر  ..!!
كا العادة .. أجنحة الخيبات
أبتسم مع كل دغدغات الغسق
حتى بروز صوت الفجر الذي يملأني حياة
أبدأ بالرسم على أوج السماء
ملامحكَ ..
عذراً.. !! ارسمكَ رجلاً هويت
وذاك الشعر الغجري المغطى بشماغ العز لكَ
أستشرق شمس الحضور بك
وأستنير انتظارا حتى يظهر سن الشمس مبتسماً ..
حان التّوليب الأحـَمر  ..!!بالنبض
لقد دق الباب ..
ها قد حضر ..
مجرد طيف من خيال يغمرني في كل حين ..



حَقُـلُ التّوليب الأحـَمر  ..!!
هذه أنا أنحني لاحتوائك .. سيدي
يمتشق خصري النحيل ..
عندما تأتي حاضراً .. تقف أمامي ..
تزداد احتضانا لي ..
أرآك هالة محلقة تجتذبني إليكَ
فيزول الخوف مني ..
فأرغبكَ كما أنت تاج على رؤوس الخلائق ..



غدق توليبـ ي ..!!
تنحني رؤوس الأقلام وتمتشق الأوراق الآرق
ويتجلى الكبرياء الغدق
في عين أنثى بين أحضانك تغرق
سأرتل تلابيب أبياتي في عقر حفرة
حقل التوليب الأحمر النابض
في خلجاتكَ أيها الميت الحي
..
حتى لا يستشهد وشاح مرآتي ..
فاراك ... أنفاسي الشاهقة
فستُؤمن سيدي
,‘,
,‘,

بأنـ لـِ كُلِ شيءٍ لــذةٌ . . وْلِــذتْي أْنْـتَ....!!!

21/6/2009م