السبت، 23 أبريل، 2011

أرجوحة عشقي ...





كنتَ ذات يوم..لذاتي أنـا... 
أتكأ والحزن قد شقق تقَاسيِم وجهِي ..عَلى أريكة  أطوي دموعاً للنْدم عليَها،
أتقَيأُ مَرارةَ الرحيل ، وأقطع أوتار الغزل .
أستنجد بـ القـَدر ) عندما تبَعثرت أشلائي المريبة عَلى أسياخ الغدر
ف كَان بكائي يعزف مع عازف النايّ الأخرس
غريبٌ حالي ، كنت أنساق خلف كَواليسَ الهوى تجرفنّي إلى حيث لا أرى
غيرك ودنياي الحالمة .
 كنت أراك .. أستوطان الروح داخل أشباح المستحيل
نَبض قلبي أبى التَوقف ..كنت بك فَرِحة لا أرى  بك
غير الأحلام
والأماني
 والإختباء فيْ الظلام ِ.
كنتُ لا أخشَى العُتمةَ
كنت أراك حولي أستشعر المكان
أستشعر الأمان ..
أستشعركَ أنْتَ ..
فَقد زاد إرتعَاش القلب حينها 
 أستلذُ مَا أرآه جنّة تكَفيني
 للـ حيـاة  .. 
لـ لوجود
أخذت كل إمتيازات التقدمِ
حتى الطرق العاثرة لم أكن إلا لها بالمرصاد
فَ صفعتني أنتَ ب صفعة الرحيل
حينـها أيقنت  ...!!
بأن أقدَارِي صدقت عندما قالت : ,
يا أنتَ ... يا ذاتاً كانت بالأمس تكسنني .
لست وحَدكـ أيها الأحمق من يسكن الحياة .

اتكأت على أرجوحة الزمن أتقاسم بين جسدي صرخات ومحن
جائني ليعود بِ صوته الـ ركيك
 ..يقول أيّ أنثى أنْتِ
أيّ جنون
نظرت نظرة الحقد البائسة
عندما جاء ليسأل الطرقات عني
يسأل القمر
يَسأل الصخر أين محبوبتي..؟
أينْ حياتي..؟
أينْ أنشودة القدر..؟
أينْ من مَلكت الروح الشِعر ..؟
وبرغم صرخاته ,, قَد داهمه النسيان..
ولم يتذكر أنَني  له أنثى الطوع
عندما يراودني عطش العشق
لا يروق ليّ غير أحضانه
تَحتويني


نظرت إلى أرجوحة عشقي  ذات يوم
سألتها ..
كَان رَذاذ مِن غبار الأيام عليها
لو آتى إلى ذراعيكِ يوماً
وهو من دمركـِ
ماذا بِه ستفعلين ...؟ قالت ..!!
..  ومِن حرشجات أعَمدتها المصدأة ....
باللون القاَتم .. سَأسطو به إلى حيث الجنون في السماء
لأرمي به إلى مستنقع الأرض..
ف صرخت بصوت أنثى صرخاتها ثملة ألـما .
رفقاً .. به رفقاً
 فقد كان ذاتَ يوم ملتصقاً بكِ مع ضخ دم
فنثرتُ بُكاء غرغرةَ الروح
كيف القسوة عليه تولجين .؟
وأنتِ  يا أرجوحتي تعلمين ..
أنه كـان يتكأ على مقعدك  ويمسك بكِ
بين أحضاني .. يتَوسل بأن تأرجِحيه بهدوء
لتطفيء لهيب أشجاني ..
وَهو للروح من أصحاب اليمين
فاستكنّي الآن .. استكِنّي وأهدئي
فالدار بدون عطره لا يشهد بالحيـاة
وزذاذ السيجار يَتناثر بالأجواء
باكٍ عليه قلبي..
وزهور الوجد حولك تفوح بين سدال الصخب وذكراه
فكل مافيني حنين .. ينتَزع الروح بالآه
فهدئي من جنونك يا أرجوحتي المصدأة ..
فالأقدار تستفيض من الأنهـار أسمــاكاً تشهد
باصطيادها .. والوقت يقهر
جنُوني وظُنوني أشَجان  يُوصَفها  السَهر
فاهَدئِي .. قبَل أنْ يفَوت الوقَت
ويأتِي ذلك المسِكينُ مُقهراً ..
قـالتْ .. ببؤسٍ 
يآ أيتها يَاسَيّدة النْسَآء
ويا قديسَة الجنون ..
الأحَلام قد فاتت
والأمال قد انهاردت ..
والأزهار قد ذبلت ..
فيـا حور أنتِ .. بِه تهيجي ..
إلى حين إشعـار آخر..
يا حور  أنتِ .. اسمعي صوت صدى سلاسلي .. فستعلمين
أنكـِ يا وجدان أنثى تَختلف عن كل الغجريات
فلا تطلقي عليه الصرخـات
فالورق يبكي .. وأنت يا فتاة حتى الآن تهوين 
قلـت بَصوت متحشرج ......
أعَشــــقُه
كعشقي لقرص الشمس
بلونه الأرجواني وهو يغوص بين أمواج البحر لحظة غروب
يجرفها بتياراته إلى حيث الرؤية العتمة
حيث لا  نَراها ..  إلا عند الشروق



يا رجلاً أحب ..
وَيا رجلاً أعشق
كل واو للعطف 

وكل المستشرقات  تهتف
وكل المستوطنات تزف ..

لتَقولـْ

بـِ حضن الرحمة .. وصلوات المغفرة
وَتراتِيل الليّل ..


 .. أحبكَ لـا أكثر ..



!