الأحد، 1 مايو، 2011

غربلةُ من أنفاس الصباح ...



صباحكَ مفعمُ بصوت مطري
وإنهمار الغيث 
 على خلجات العشق المنسكب
من فاهي إليكَ
أرقصني فاليوم أنشد غنوة
أغنيها على قيثارة مساءاتي الباردات
تسحقني قرصات البرد
لـ تدفئني أنتَ بذراعيكَ
أرقصني أكثر تحت زخات المطر
حتى يُبل هندآمي
يا ثورة السموآت والـأرض ..
قد أزدتُ جنوناً على جنون
فها أنــا أحتويه بأشواقي ..
 
أحبكَ كالصواعق المرعبةُ وأكثر

!

آآشش .. صَه لـا تَكنْ مِنْ الغَافلينْ ..
وكنْ مِن أصَحاب اليمينِ فالشَمسُ مِنْ مشرقِ اليقينِ تشرق فـ أنتظر .. حتىْ تأذن السمآء .. بغيثها لـ يومِ الدينْ .. :.
:.
.: أرتعش القلبُ .. رعشةَ الحياة معكَ وَنبض 
..!!
أتجرعكَ عشقاَ بين أبجدياتي أراك بين خطوط يدي ... أ قارئ للفنجال أنتَ ..؟ فقد تجرع فنجالك فنجالي تعال ... أمسح بيدكَ وجنتي فها قد تهيج وجداني يا ناثراَ همس القوافي وشعر الفيافي ترتعش أنامل الربابة لتدندن بين مسامعي لحنك الخافي قل لي أحبك سيدتي ف  أذناي تتجه صوبك فقد تعطش وجداني ف قبلني قبلة العاشقين
ولا تبالي فجنوني قد ألهب قلبك
وبدأتُ الآن .. الحاني ..
ف أرقصني رقصة الموت بين يداك
ودعني بجنون أنفاسكَ أعاني .
!