الثلاثاء، 10 مايو، 2011

و َيغَتالنيْ الحُلم خِلسةً







بَينَ آلأبْهَآمِ وَالسّبَآبَهْ

نقطةٌ فاصلة لأعَتقل تمردي 
وصهيل الخيل الغائر
ل أجنحة العشق المتسلط دمي
وَ اعتقل القداسة المنغمسة
 في أوردة النبض لكَ
ثلةُ منها يستغيثكَ مطراً
والمنتظر جنونكَ المميتٌ 
الجارفُ ل تياراتي
تقلصتْ مسافاتي
 ما بين وبين
وارتكاز الاغتراب
 يستوحيني لأسكنكَ

 أنثى متمردة النبض

بَينَ آلأبْهَآمِ وَالسّبَآبَهْ

إصدر قرار إعدامي 
غوايةً ملعونةً
سأعزفك بزخات المطر
 فأرقصنيْ حد الثملة المسُكرة





اختناقاتُ الدجى وأنفاس تحترق
وصوتُ أمنيات تختنق
أنينٌ ذو أنينُ
يذيبُ هوادج الروح
وارتجاءآت المساءات المالحات
تقَتلُ الحُلمـ
وتبقىْ عين القَمر شواهد لنظرة الحُزن ..






كل رجاءاتُ الصُبح تصليْ َ..
وَأيات الذكرِ على جسدِ الشوقِ .. تحصيناً ..
فقط .. إحساسيْ إليكَ .. ينتحرُ ذنباً