الأحد، 4 سبتمبر، 2011

وإليكَ شَوقاً مُقدساً ..!!





أتطوق لذلك الحضن الذي أستوقف عمري
 عند أول لحظة للحياة
شدنّي إليك .. فكل برآكيني الثائرة لك
قد تحشرجت مع الروح عندما قررت الرحيل
سَأتنفسُ بعمق ..
وأستشعر قوة الضمة المنفردة على أنغام الموسيقى منكَ
وَسأشعل الشموع الباكيات على وسادتي ليلاً
خذنّي إليكَ لِ ألآ أعود ..
وضمني أكثراً ف أكثر
فاليوم أستبيح حرمة الذكريات المنهكة في يقيني ..
وأتركها تغادر مع الرياح .. ل تصلكَ
فمازلتُ أيقنُ تماماً ..
::
::
بأنكَ مازلت الرجل الوحيد في داخلي .. حياً
ف إليكَ أشوآق مقدسات وإلى قلبكَ المآب  ..

!