الجمعة، 10 يونيو، 2011

متاهَاتُ فيْ سراديب الـحُلـمـ





مجون خلف أضلعةِ العشقِ مختبئاً
وأرواحُ تشتبهُ خلسةً
تتراقص رقص العاشقين تملكاً

 وألف حكايةٍ من الألـم . 




وَترسمنيْ آهُ غبرآء على ثغر الحنين ..
وأرسمكَ فِقداً دائماً يزلزل أضعليْ صمتاً ..
 ومازلتُ ل عيناكَ أشتاقُ
 ومازلتُ أتنفسـ كَ عشقاً أخرساً
قد سَرقوا منْ فؤاديْ حلماً أبرصاً

 وَبين أيديهم قد .. مَـات . 



أستبيحُ حُرمةَ الصبر
علّ الوجد يتراقصُ بأوتار الجنونْ
قسماً بمنْ خلق النفسَ ب النفسِ
مدينتيْ مهَدمةً وأنةٌ لفِقد يختزقُ أفئدتيْ
وصوتُ جنونْ الصمتِ .. صلواتُ التضرعِ
على جبينْ الحياةِ
ورقةَ وَ قلم
ومدينةُ مُحتلةُ بالألم
وغوايةُ أحرفٍ تخونٌ الوجدَ سقم
أيتها الأرض تزلزليْ حتى يُرفع العَلم
وأُفكُ أسراً
وأُفكُ أسراً
واُفكُ أسراً

فالنونٌ .. للنونِ للنونِ قد عُلم






تالله .. ءآ الروح ترتجيْ وصلاً
 يغتالُ أنةَ الدجى طيفاً حالماً
أمازلتُ مسجونةَ بين زنزانة ذكرى لعينةً
تبت يداكَ إنْ لم تتب
ذكرى عديمةَ الحسِ أبتْ أنْ تتركنيْ
 وَملامح رجل يغتالني طيفا
وجدرانُ وَ أرصفةَ باكيةً
وَ مدينةُ الجسد
وَ أنْا وَصوتُ يجرفنيْ للهاويةُ
خارج نطاق العالم .. خلقتُ
وخارج النص .. أقلام فَقدتْ صريرهَا
جفتْ
جفتْ
جفتْ
تباً لألف وجعٍ يلازمنا دجاً