الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

دجئً يُغوينيْ عَزفَ أنْفآسيْ ..!!





ظمأت الروح ..
ف الظمأ قد أحتل مشارق الأرض و مغاربها

أحتاج .. أن أهتف بإذنيكَ قرباً

تستفيقُ أرضي ولم تجد .. غير
تمتمات ملعونة ل حرفي .. 
و صرير قلم بائس
وقلبي الغبيْ الخال من العشق ..
أضحكُ كثيراً حينما .. 

أرسمكَ خيالاً بين أوراقي 
ويرسمني الواقع ...... وحيدة 





وَ أغنيكَ على أطراف النبض صخباً
أيتها الجدران المحيطة بي
أخضعيْ لأوامر الصمت سخطاً
وفجري سكون صمتكِ بأفواه القهر
وأصرخيْ أكثر علّ من الروح للروح تهدأ

شدّي زمام ثورتي .. وألعنيْ شوقي




أُؤمنٌ بأنْني مَازلتٌ أمارس عليكَ طقٌوسي 
منكَ لم أتب
ولازلتٌ أذنب ذنباً فأستعفر 
فأذنب فأستغفر
فأذنب .. أكثر حتى كفرتْ ذنوبيْ 



والـآن ... 





أيُُهــا الحُلـم رآقصـــني 


رقَصـة المـــوتِ ..




الأحد، 4 سبتمبر، 2011

وإليكَ شَوقاً مُقدساً ..!!





أتطوق لذلك الحضن الذي أستوقف عمري
 عند أول لحظة للحياة
شدنّي إليك .. فكل برآكيني الثائرة لك
قد تحشرجت مع الروح عندما قررت الرحيل
سَأتنفسُ بعمق ..
وأستشعر قوة الضمة المنفردة على أنغام الموسيقى منكَ
وَسأشعل الشموع الباكيات على وسادتي ليلاً
خذنّي إليكَ لِ ألآ أعود ..
وضمني أكثراً ف أكثر
فاليوم أستبيح حرمة الذكريات المنهكة في يقيني ..
وأتركها تغادر مع الرياح .. ل تصلكَ
فمازلتُ أيقنُ تماماً ..
::
::
بأنكَ مازلت الرجل الوحيد في داخلي .. حياً
ف إليكَ أشوآق مقدسات وإلى قلبكَ المآب  ..

!