السبت، 9 يوليو، 2011

ضَوضــاء حياة العِشق






جآئني في منتصف ليلٍِ معتمٍِ كئيبٍِ
وأنا أقف على نافذة حجرتي
أحتسي قهوتي أرآقب القمر 
يلج لمعآناًَ غريباًَ أسترسل النظر إلى حدوده 
 رجوت الـإله حينها أن لا يغيب


جآئني وعيناه تضجر غضباًَ
رمق إّلي بنظرآته الحــادة
دنا مني .. إقترب
رجف قلبي دون وعي
وأترقب خطى قدمآه نحوي 
كنت أنتظر أن أحتفل بليلةٍِ
 تختلف عن كل الليالي
تسردها شهرزآد الحب لشهريارها


أشعلت الشموع برغم كآبة ذلك الليل 
نثرت الزهور في كل مكان
جاء ليغتصب ماتبقي لي من حلم الإنتظار
ويمزق أشلآءه المغبونة في زنزانات الماضي



إقترب أكثر مني والخوف يتجسدني
 دون أن يشعر
بأنني أنثى خُلقت لتقهر كبريآئه المزعوم
أنتِ .. يا من تسكنين النبض
كنتِ قلبي يوماًَ فحان لكِ أن تغآدريه 
لهجةٌُ عوجآء رمى بها في مستنقع الكره
ثملٌُ هو .. لـا يعي ما يقول
نعم كان ثملاً .. لا يعي ما يقول
إهتز بدني منه
 والخوف بدأ يستولي على جسدي المنهك
 نهر العرق من خافقي 
يترآقص رعباًَ
يتجه ليصلي على أحرفي الغبرآء الشاحبة اللون
 صلاة التضرع خوفاً من المحهول




أهلكني ..هجراً
أهلكني .. ضجراً

أهلكني بصرآخ مختلٍِ
أيعقل أنه ينتمي لفئة من البشر ..؟
سكون .. فصمتُ صاخب
هز ردآءًَ مزقتُه أنامل العشق


أطفئت الشموع فلم تعد لها معنى 
وبعثرت الأحرف الهوجآء 
ودمجتها مع ألف ألف غنّـة
حاربتُ نظرآته القامتة بنظرة حادة قاتلة 
 وأنتزعت كل عربَداتْ الخوف داخل
 بآهاتٍِ شاهقة
وقلت بصوتي الركيك المغتظ غيظاً منه
إرحل ) .. مكآنكَ ليس هنا 
فلو كان بيدي قتلكَ يا آدم ٌُ
 [ لقتـلتكَ 

كفآك .. كفاك إغتصآباًَ لأحلامي
حينها صفعته التيارات القهرمشاعرية
وآفاق من ترنحاتِ السٌكر
وحركته المشاعر الهائجة الشاعرية

وبدأ يبكي .. بغبآء 
يا أيتها الأنثى الحالمة الحورية
أسكتِ .. فأنتِ لي يا صاحبة الذكآء 
أنثآي الوآقعية



حينها ..!! ببراعة
أحتسيت كوب فنجآل من الصمت
وآدركتُ بأنكَ يآ آدم
قَد حانتْ لحظةٌ الـإعدام
    ب يدآيْ
فأيقنتُ 
 أن حبل موتكَ تحزمه حول عنقك 
أنثـــى
 فيقينْي ب هو 
 أنْها  ضَوضآء هِيْ  حياة العشق 

وجدان
1430