الثلاثاء، 13 مارس، 2012

أنفآس بِ لهب الشَوقِ تحترق





يا رفيقتي ..يا أنا
كيف أترجم النجوم في وسط السماء
أستعطف حدودها لأصل
بامتدادات المشرق للمغرب
لتأخذني .. إلى روح الصدق لكِ
تباغتت كل مضامين الفرح
عندما عزمتُ ..
أن أصل .. لروحك داخل الجسد
كيف يستفيق الحلم ..؟
برهة أريدها ..  أريدكِ يا أنا
لأراكِ
فَ أغرق لِ أرآه ..~


لـابد أن يدق جرس الإنذار الأخير
قبل الرحيل ..!!
هكذا نعيش ... وسط زحمة العشق
تبقى الذكريات .. تلاحقنا
أيا أنثى الوجدان
وطفلة اشتعلت من صوت الوجع شيباً
قد تعربدت الجروح
جسد يختلط محارب الروح
فلم يتبقى سوى قطرات الدمع
وأنفة الشموخ
ها قد حصلت معجزة أخرى للقمر ..
شُق ثانية
رأيتُ انبثاق ضوءه
ينهمر كشلال على وجه الجبال
تأتيني
مبتسم أنتَ
ومبتسمة أنا
عندما تعانقني بشدة ..
لنحترق .. ,وحدنا
كذلك الضوء ..~
فأنفآسي من لهب الشَوقِ تحترق


قد كنتُ أبحثُ عن ذاتي بكَ
هل أحسب ساعات
قد نفذ صبرها يا أنتَ
كُنتَ سكنتي لحظة عناق

تذكرت تلك اللحظة الرضيعة
التي استحوذت من ثدي الذكريات
مضجعاً لتتغنى بقيثارة المساء المالح
صوت دفء

سأقول لكَ
تجرعت أسواط الوجع داخل النبض
وتبقى .. عيناً ..
لذلكَ الدجال .. قلبي الذي أرهقني

فأتقوقعُ في محراب صلاة
أصليّ صلاة الغيث
أصلي صلاة النجاة
أصلي صلاة التوبة

بدلاً من كيّ الاحتراق بكَ

أحترقُ شوقاً
أحترقُ شوقاً
أحترقُ شوقاً


 فأحتويني .. بشغفٍ حد الإندماج ..
فقط أحتاجكَ زلزلةُ لِ إشباع ..~


ظالمُ أنتَ عندما يصيبكَ دآء الغرور .
بصَوت الوُعَد المَمشُوق مِنْ فَاهِ رجُلٍ لـا يعَي
أنْ الوعَدَ ... كَالسِيفِ الحَادِ يُؤذيْ صَاحبَه ُ..


غَلطة زمَن تتَوآرىْ خَلفَ غَدرٍ .. وُقِحٍ ..
رغم ذلك أتنفسكَ عشقاً
أتنفسكَ حياة
أتنفسكَ أنا ..~


أنتظر قليلاً ..
جسدي أنتهكَ
وقلبي سُرق
وأنا بكَ للحياة أشق ..

هبني معطفاً وسأهبكَ
 دفء قرصات الشتاء ..
 غيمة لزخات مطر
على جسد الوجع ..

وهبني في تصاريف الأيام الوعكة ..
 لـ جسدي
رداء الدفء  وَ جنة منْ أمــآن ..
فكل المآذن قد علت صوتاً
لصلوات الرحمة ..
 عندما يلبسني الحنين ..
سأستغفر الذنوب .. وأستغفر لقلبي


تمهل فأنتظر ..


 فهناك في عمق الرجاء متنفساً لي
ضم ذراع الموت بين يديك
عل الموت منكَ .. خاتمة حسنة ..
لروحي ..!
~
~
~  وَحيـاة ..!!