السبت، 30 أبريل، 2011

بعثرة علىْ جَبينْ الإحتياج ..




ما بالك أيها العاشق التعيس
أنتظر .. أنظر إلى حيث أريدك أن تنظر
تلك النجمة اللامعة ..
وذلك الليل  الأسود اللون ..
مساء يغمره الحلم على عاتقة الشجن
ينزع  الألم منه ويتلاشى
عندما يهيج البحر
أسمع صوت ارتجاج الأمواج المتخبط همساً
أنظر الى تلك الصخور الثابتة
تقي هيجانه المنغمس في جنون مسائي
في ضفـاف التأوه ونبراس النقـاء
أنظر ..كيف تروينا الأشواق ..؟
تروينا على همسات العاشقين
تروينا برشفات الارتواء من الأعمـاق
تتقدس هكذا أماكن في دجى السهر
أجواء تأخذني إلى عالم الخيـال المؤبد ومجون السحر
وجنون أنفاسكَ تحتويني غرقاً





تتشوهُ في داخلي صورة ..
للأحرف المحفورة
 على بقاع الصحوة ضجراً

تتشوه بالبكاء
بالوجع
بالأنّةِ المشنوقة خرساً

سأقول ..
لا .. بل سأتنبأ بأن كل الأوقات لدي فجراَ
فأنا من هواة هذا الوقت المسكون بطيفكَ
يتخبط السكون أول خيوط الغسق

لتبتسم لي .. ملامح رجل يمارس ذكراه
غدراً على جدار الذاكرة


أحبكَ أكثر




سأرحل مع البحـر
 وأبتكر لسفينتي الغوص في أعماقه
رغم خوفي منه

الجو جميل ..
 تأخذني الأمواج لأسافر بين جنونه
مجنون هو ..
عندما يهيج ..
يقلب التيارات الموجية على عاتقي

يصيبني شيء من الريب
ينتابني الخوف الشديد
ينتابني الرعب

مع هذا .. في داخلي تحدي 

لِ قهر مغامراتي المقسومة نصفين
 نصف يرضخ لي  
والنصف الأخر يُسيرنّي دون أن أُخير
لأسطو فوق البحر 
 
 بقدم واحدة  



سأهذي حد الثمالة ..
فسأثمل بالسكر من ريقك .. ففي داخلي الآن جنون
أما آنّ أن تجن معي ..وتدخل دائرة المجون ..
أو أن تنزلق قدمـاك خارج الوجد
اسكرني يا صاحب السُكر
ففي شفتاك نغما يتراقص الوجدان منه
سأرتشف رشفات قبلات الحب
حتى تأبى الدنيا أن تقعد
،
فثرثرتي اليوم غير
سأثرثر حد الثمالة ..
حد السُكـر ..
حد الجنونـ ..
وسأرتوي من نهر الكوثر لتطفئ أشواقي
وسأقّلب العنوان الآن ..
فأنا من خُلقت حرة ..
ثرثرة أنثى عاشقة حمقـاء
فهذا جنوني ....... سأصل به لحدود السماء
أحبكَ لــا أكثر





شاعريتي تختلف
ف الأحرف سأبعثرها بطريقتي
 حتى إن جف القلم
فمن يريد العلم ف  ليعلم
أن  الخطيئة كفر
وذنوبي ذنوباً من سِحر
وأن روح الفقِد داخل أضلعي فُجر
فأزيد إستغفاراً وأستغفر ل  ذنوبي
فأعاود الخطيئة فأزيد من السُكر سُكر
وأعاود الاستغفار على أطراف الفجر
فخطيئتي قد أحتلت أولى مراتب الضجر

حُلم ذا حلم

ورقة
و
صرير ملعون
 من قلم

يهذي جنوناً

لا يسع الكون غيري
ولا براكين الأرض تدري
بأنني أنثى خلقت من نور
 
وتتغلغل في حمم الأرض لتدور
ك الحور
في جنة الخلد ترقص
ب رقص العاشقين زهور ..

ثرثرتي فاضت ينابيعها
وستعشق  الروح بطريقتها ..
فَ تزلزلي أيتها الأرض الراقصة وأرقصيني معكَ
رقصاً في الهواء ينثر ك البخور

!



في أحضـان المساء
أتنفس هبهبة الروح المنصتةُ على سقاية الرشف
نجمات لامعات ..
وقمر ينير المغربلات ..
وأشلاء بدأت أن تترتب لتجمع ..
حتى لو دخلت نطاق المنكرات
ألم أقل .. سأصل حد الثمـالة ..
وإن قلت لا .. فهذه تكتب في التاريخ
دُون في مثل هذا اليوم
فقدان العقل
وخضوع الروح ل عقبات الغوص 
لأصل لـلآ إحتياج 


سأسرد الحكايات الآن ..
فالوقت يمر
وأنا ك أنا 
مازلتُ أتنفســ / هُ 





أحاول من جديد
 استرداد الروح من بين يديك
بدأت بالهذيان اللاوعي
على غنوة  التبسم
جئتُ حافية القدمين 
أشعر بحرارة لهيب الأرض
تقشعر البدن ..
تتهيج الأحلام على سفن لا تأبى الرحيل
أرتجـف .. برداَ 
رسمت على أرصفة وجهـان
وجهاَ يضحك عليّ .. ووجه آخر يبكي
تعجبت من غبائي المعبأ  بكاهلي
سئلتُ.. لو كان القلب يحترق ..
كيف سينطفئ ..؟
وكيف الآن يشعر بالأمان ..؟
ما بال هذا الغنــــاء  
لفقد يسترد روحي الملقـاة على
أشجــــان الورد  ..!!


لا .. أريد أسئلة حائرة
فقط .. سأبدأ بالتعجب
 نقطة ل سطر بهيم معتم
لا يغني من جوع
أترك هذياني به وأرحل لواقع 
يغويني سهراً ..  
أغنـيــــــ / ه 
وحدي

حتماَ .. لن تنتهي ..الأوراق
ولا صرير أقلامي 
عدتُ كما كنت
لم أسَترد روحي
وكفى

:
:





الأربعاء، 27 أبريل، 2011

رَذاذُ مِنْ جُنونٍ ..





أتنفسكَ أنفاس .. سُــكــر ..

فعانق .. اندثار الجنونـ داخلي  . .

بِ

 !! .. هدوء ..  قبل ..  العاصفة .. !!



يا أيها العاشق المغرم الأحمق 
ملكت كل ما فيني ..

قلب نابض
  وجدان فائض..
  وبراكين شوق ..

 لو هزت ركود الأرض لتلاشت
وأصبحتْ رمـــــــــــاداً







كل رذاذ عطره آتٍ يمتشق ذاتي 
لأسير خلف هباء حلم أخرس
يُشعل حرقة الوجد الملتهب
 بعود ثقاب في ظلمةِ الدجى
يشتعل برهة وينطفئ برهة أخرى .
يشعل فتيل ساقية من الفقد
 الموحشة يوخزني بخلج الألم أنيناً
وألتهبُ كلهيب النـار استلذاذا عميقاً
ك اشتعال رحم البحر المسجور ..
وبعد هذا الاحتراق .. !!
 س أستبعد كل نقاط الروح عشقاً مذبوحاً  ..
وأعاود لفواصل لغتي المترجمةَ 
لتنسج من خيوط العناكب منزلاَ على عتبةِ ذكرى
تتخبطها الأزمنة .. بهيلمـان فريسة
تحاول نجاة أجنحتها المكسورة
من ضريعة الوجع .
ومع كل هذا 
ها هو منْ أغتال حلمي  
يصفعنيْ صفعةَ الحياة ب غيهب الروح
 ولم يزل
في جنونُ ليلي نجماً  .. لا يهب ريحاً
لأكون قراراً أزلياً صَادراً بقانون العشق ..

  أنثى هائمة .. لا تُهـد  أبداً





أشتـــــــاق إليكَ
كاشتيـــــاق الصحراء القاحلة لأمطارها ..
يصيبني الهوس بكَ
أستنجد بذبذبات الصوت على حنين الماضي
تستوقفني الذكريات على أبواب المشاعر الرامية
عند أخاديد العشق المنسكبة على أطراف رجائي
يحتضنني المكـان
وأعود أظمـأ إليك من جديد
ف خذني إلى حيثما تكون
فمداد صوتي  يمتد حيث يرتجيكَ  .. باكياَ


أحبكَ لـا أكثر 

!

^(^