السبت، 7 مايو، 2011

ثَرثرةُ خلفَ كواليسَ العتَمة




وَمازلتُ أستمع لعزفِ الفِقد


 بصوت أوتارٍ بائسة

يكسوها الجليد القاسِ

 دون دفء



ومازلتُ أسمعُ هتاف الصوت
 مبحوحاً

يخنقهُ الوجع



أيها العَازف بأوتار الفراق
دندن حتى يصل صوتكَ 

إلى مدى لا يتسع غير قلبكَ النابضٌ 

بالحياةِ و أنْتَ ..



جلّ التحايا لذلكَ العَزف ..
أحنُ لصوته الحزين 


ي تغلغلني عشقاً









ضوُضَاء مَلعونْة مِنْ رذاذ سِيجار الذكريات
تنثرني نثرة الجنون .. لـإحتراق أنفاسه اللعينّة




وَرب النُون ..  الوجعُ موت
فكفاكَ بالروح موتاً

أنثرنيْ حطام قلب
بل أنثرني حطام قلب
لعنة هي .. حلت عليّ 
مِن عرشي
 إذاً ... دثرني بكَ رماداً ..

!!