الجمعة، 13 مايو، 2011

بُكاءٌ خلفَ الأفئدةٌ

د
  
أحتاج .. !!
ل أن أسمع صوت المدينة الحزينة من بعد دمارها..
أرصفتها الباكية من بعد الضجيج
وجدرانها المُهدمة ..
أحتاج جمع رماد تربةَ دنسها المحتلون
أجمع بعثرة حزنها المتأوه
على أركان أطرافها
أتبعثر ك تبعثر طفل الفِقد
 عند أنتشال أمه كرهاً
وقتل أبٍ ينزف دماً
 يصرخ الآه وَ لا يستطيع الحراك
أندثر ..!!
 ك أندثار الأورقة المتساقطة
 من أغصان الشجر بكاءاً
يستبيح حرمة صبر الأرض رضاً
 بالمكوث ب وجهها مستقراً
يا كل أرجاء المدينة
يا كل البقاع .. أنتهك الفرح
وبقي رماد الوجع صارخاً ..
 يروي قصة الحياة ..
أيها الأنا العنفواني ..
 القابع بين سماء الجسد وأرضها
كَفاكَ بكاءاً منْ خلف الأفئدة }
تحرك بالترميم.. 
 فقد أهدرت مدينتي
 وبقي ضجيج االصمت  .. مستباحاً
للقابعين .. !!!



وجدان

13/5/2011
10:00